محتويات المقال

مقدمة اذاعة مدرسية عن العلم والنجاح

العلم هو الوسيلة الوحيدة التي يرتفع بها شأن الأمم و إرتقاء الشعوب و تقدمها ، حيث أن العلم هو أساس النور و الابتكار و الإبداع ، و يجب على الدول الإهتمام بالعلم والمعرفة والثقافة ، لأن العلم هو المفتاح الذي يمهد للعقل الطريق لجميع الخِصال الحسنة الأخرى، و ان الدول التي لا تهتم به دائماً في حالة من الانهيار و التأخر و الأنحدار ، على عكس الدول التي يحدث فيها ازدهار و تقدم في جميع المجالات، و في مقالنا هذا سوف نتناول سوياً اهم الفقرات التي تهتم بالعلم في الاذاعة المدرسية ، لكي نحث ابنائنا و طلابنا على الاهتمام بالعلم.

تتسارع الأمم في اكتشاف العلوم الجديدة و ابتكار الاشياء الحديثة لكي تتصدر كل دولة متقدمة قائمة الدول الرائدة ، و قد جعل تقدم العلم اليوم العالم قرية صغيرة بسبب الثورة التكنولوجية ، بالعلم تم اختراع الاسلحة و تطويرها لحماية البلاد من الأعداء ، و عن طريق العلم تمكنا من معرفة كل ما يتلعق بالخالق عز وجل في سيرة الصحابة و التابعين لكي يجعلوهم قدوتهم في الحياة ، العلم هو السبب الرئيسي في تقدم الدول و نحو مستقبل مشرق .

إن للعلم اهمية عظمى لجميع المجتمعات و الدول، حيث أنه المُنجي للأمم من ظلام الجهل و مخاطره التي تهدد الإنسانية ، لذلك أردنا أن نبين لك اهمية العلم نحن طلاب الصف /…..، و قد خصصنا اليوم عنوان الاذاعة عن العلم ، سائلين الله عز وجل الإفادة و القبول.
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد، من المعروف أن العلم والتعلم هو من أهم أهداف الحياة، وقد حث عليه القرآن الكريم في قوله: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق: 1].

و قد حث سيدنا جبريل سيدنا محمد في هذه الآية الكريمة على التعلم ، ووضح الله سبحانه وتعالى مكانة العلم و العلماء عن طريق بعض الأحاديث النبوية ، و لهذا حاول بعض علماء المسلمين البحث عن العلم و تعلمه و الابداع فيه مثل ابن راشد و ابن سينا ، و بن الهيثم و غيرهم، هؤلاء النماذج كانوا سبباً كافياً للإقتناع بأن الأمم تتقدم بعلمائها ، و الآن نستمع إلى اولى فقرات الإذاعة المدرسية.
إن خير ما يجب أن نبدأ به الكلام هو خير الكلام كتاب الله عز وجل، ويرتل عليكم بعض آيات القرآن الكريم الطالب/…..

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5) كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (7) إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى (8) أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (9) عَبْدًا إِذَا صَلَّى (10) أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (11) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (12) أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (13) أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (14) كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (15) نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (16) فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (17) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (18) كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (19)} [العلق: 1 – 19].

وبعد أن استمعنا إلى خير الكلام نستمع الآن إلى كلام سيد البشر وهو الحديث الشريف، يلقيه علينا الطالب/……
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:«مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رَضًى لِطَالِبِ الْعِلْمِ، وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ، وَكُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي جَوْفِ الْمَاءِ، وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ، إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ، إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِرْهَمًا وَلَا دِينَارًا، وَإِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ، فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ» الأربعون الصغرى للبيهقي (ص: 21)

وضح الله سبحانه وتعالى لنا قدر و منزلة العلماء حيث وضعهم في مكانة الانبياء ، فهم ورثة الأنبياء في الارض ، و هذه منزلة عظيمة ينالها كلاً من الطالب و العالم ، فما اعظمها منزلة!
،ونستمع الآن مع فقرة الصباح والطالب/….
إن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان ليعمر في الأرض ويصلحها، ولا تكتمل عمارة الأرض وإصلاحها إلا بالعلم والتعلم، حيث أن عقل الإنسان المتعلم يصبح منير بالعلم، ويشجعه على الابتكار والإعمار في الأرض، وقد شجع الله سبحانه وتعالى عباده المؤمنين على العلم وبين لهم أن مكانة العلماء قريبة جدًا من مكانة الأنبياء، كما بين أنهم خلفائهم في الأرض، لأن الإنسان المتعلم يستطيع الإيمان بالله سبحانه وتعالى ومعرفة قدرته وصفاته والإيمان بها، ولذلك فيجب على كل منا الاجتهاد والالتزام في دروسه والتفوق للتقرب من الله سبحانه وتعالى بالعلم وندخل الجنة.

والآن مع فقرة هل تعلم، حيث يلقيها علينا الطالب/….
هل تعلم أن العلم هو الوسيلة الوحيدة لتقدم الشعوب وبدونه لن تتقدم أي دولة، وأن بدونه لم نكن سنتغلب على تلك الأمراض المنتشرة ونكتشف علاجها، وكذلك بدون العلم لكنا في ظلام لأنه وقتها لم يتمكن العالم من صنع الكهرباء، وبفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل العلم استطاع الإنسان استكشاف القمر والوصول إليه.

والآن مع الدعاء والطالب/……
اللهم أخرجنا من ظلمات الوهم وأكرمنا بنور الفهم ، وإفتح علينا بمعرفة العلم وحسن أخلاقنا بالحلم وسهل لنا أبواب فضلك وأنشر علينا من خزائن رحمتك يا أرحم الراحمين .. يا أرحم الراحمين.

خاتمة اذاعة مدرسية عن العلم
وإلى هنا فقد وصلنا إلى ختام فقرتنا الإذاعية، وقبل أن نودعكم يتوجب علينا تذكيركم بأن مستقبل أمتنا في أيدينا، وبأيدينا أن نطورها بالعلم والجد والاجتهاد، كما أنه بأيدينا عمل أبحاث لاكتشاف كل جديد وابتكار كل مجهول ، لا يزال الفرد عالماً حرصاً على طلب العلم ، فإن ظن أنه قد علم، فقد جهل كل شيء تعلمه، حقاً لذلك ينبغي ألا نتوقف بشكل نهائي عن طلب العلم ومعرفة الأخلاق الحميدة التي نكتسبها من التعلم، وأن نكون بشكل دائم في شوق لتعلم المزيد حتى نستطيع أن نفيد أنفسنا ونكون قادرين على تربية أجيال المستقبل العظيمة، وأن ينفع بلدنا ومجتمعنا، فضلا عن قيامنا بالتطوير والسير في طريق العلم والتكنولوجيا للبحث عن جديد يفيد المجتمع، وختاماً أتمنى النجاح لكل طالب علم.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إشترك لتصلك أحدث المقالات

أحدث المقالات

Arabic Arabic French French Italian Italian Spanish Spanish Turkish Turkish