محتويات المقال

حبوب للحمل بتوأم مجربة

حبوب للحمل بتوأم مجربة ، الحمل بتوأم هو أحد الأشياء التي تحلم بها الكثير من النساء ،حيث تقوم العديد منهن بالبحث عن طرق قد تساعدهن على تحقيق ذلك ، ويمكن أن يحدث الحمل بتوأم عندما يتم تخصيب بويضتين منفصلتين في الرحم في الوقت نفسه أو عندما تنقسم البويضة المخصبة إلى جنينن، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) تضاعف عدد المواليد التوأم تقريبًا في السنوات الأربعين الماضية وعلى الرغم من وجود العديد من الأساطير حول طريقة الحمل بتوأم، إلا أنه لا يوجد طريقة مثبتة يمكن أن تتبعها المرأة لذلك،ولكن هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تزيد من احتمال ذلك ، مثل استخدام أدوية الخصوبة ، وفي هذه المقالة سوف نبرز ونلقي الضوء علي هذه الأدوية وقدرتها على احتمالية زيادة الحمل بتؤام  ، وسنذكر عدة عوامل اخرى يمكن أن تساعد في ذلك عبر كام كلمة ..

هل توجد أدوية تساعد على الحمل بتوأم؟

قد تساعد الأدوية المعززة للخصوبة في زيادة فرصة الحمل بتوأم ، لكن هذا لا يعني وجوب نجاحهما ، حيث تعمل هذه الأدوية على زيادة البويضات التي تنتج من المبيض ، مما يزيد من فرصة إطلاق أكثر من بويضة واحدة في نفس الوقت الأمر الذي يؤدي إلى الحمل بتوأم ، لكننا نعيد التأكيد على أن هذا ليس هو الحال دائمًا عند تناول هذه الأدوية ، وفيما يلي سنذكر هذه الأدوية وقدرتها على زيادة فرصة الحمل بتوأم:

  • كلوميفين (Clomiphene)،

وهو دواء يؤخذ عن طريق الفم لتحفيز الهرمونات المسؤولة عن عملية الإباضة، وعلى الرغم مما يشاع عنه بأنه يُستخدم لإنجاب توأم، إلا أن نسبة الحمل بتوأم عند النساء اللواتي يستخدمنّه تتراوح بين 5-12%، إذ من بين 20 امرأة حامل استخدمت الكلوميفين امرأة واحدة حملت بتوأم.

  • غونادوتروبين (Gonadotropins)،

وهو من أدوية الخصوبة التي تُعطى عن طريق الحقن، فيمكن أن يُعطى الهرمون المنبه للجريب (FSH) بمفرده أو مع الهرمون الملوتن (LH)، وهما هرمونان يتواجدان طبيعي في الجسم، ويُحفزان المبيض على إنتاج بويضة واحدة كل شهر، أمّا عند إعطائهم من خارج الجسم، فيمكن للهرمون المنبه للجريب أن يُحفز المبيض على إنتاج أكثر من بويضة في الشهر، مما قد يزيد من فرصة تخصيب أكثر من بويضة في الوقت نفسه، واعتمادًا على تقدير الجمعية الأمريكية لطب التناسلي، إن 30% من النساء اللواتي يستخدمنّ غونادوتروبين يحدث لديهنّ حمل بتوأم أو أكثر.

هل توجد طريقة مضمونة للحمل بتوأم؟

في الحقيقة، لا يوجد طريقة مضمونة 100% للحمل بتوأم، إذ حتى التلقيح الخارجي و أطفال الأنابيب، لا يضمن ذلك،على الرغم من أن هذه الطرق تستخدم أدوية الخصوبة ، التي تحدثنا عنها سابقًا ، لإنتاج المزيد من البويضات ثم تخصيب البويضات خارجيًا بالحيوانات المنوية بعد ذلك، يمكن زرع أكثر من بويضة مخصبة في الرحمم ، مما قد يؤدي إلى الحمل بتوأم. لا يعني بالضرورة أن كل البويضات المزروعة قد تنتج جنين،وتجدر الإشارة أيضًا إلى أن المرأة يجب أن تدرك بمخاطر الحمل بتوأم قبل التفكير في ذلك وتتضمن هذه المخاطر ما يأتي:

  • الولادة المبكرة.
  • انخفاض وزن الجنين عند الولادة.
  • الإصابة بتسمم الحمل.
  • الإصابة بسكري الحمل.
  • الولادة القيصرية.
  • ولادة الجنين ميت.
  • حدوث إعاقات للجنين بعد الولادة مثل الشلل الدماغي والتوحد.
  • الحاجة لراحة في الفراش لفترات أطول خلال الحمل.

ونتيجةً لذلك، ينصح مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها النساء الأصغر سنًا اللواتي ينجبنّ لأول مرة ويستخدمنّ علاجات الخصوبة نقل جنين واحد فقط إلى الرحم.

اقرا إيضا : احلام تدل على الحمل بتوأم

ما العوامل التي تلعب دورًا للحمل بتوأم؟

يوجد العديد من العوامل التي قد تزيد من فرص الحمل بتوأم، لكن يجدر التّنويه أن أغلب هذه العوامل قد لا تكون سوى ملاحظات لحالات تكررت وليست بالضرورة أكيدة، وذات أهمية، ومنها ما يأتي:

  •  العمر، إذ تزداد فرصة الحمل بتوأم عند النساء اللواتي تزيد أعمارهنّ عن 30 سنة، إذ إن مستويات الهرمون المحفز للجراب (FSH) تزداد مع العمر، وكما ذكرنا سابقًا، هو الهرمون المسؤول عن تحفيز المبايض على إفراز أكثر من بويضة، مما يزيد من فرص تخصيب أكثر من بويضة في نفس الوقت.
  • التاريخ العائلي، إذ تزداد فرصة الحمل بتوأم عند السيدة التي تملك تاريخ عائلي متعلق بالحمل بتوأم، إلا أن هذا لا يعني بالضرورة حدوث ذلك.
  •  الوزن، على الرغم من أن الوزن الزائد قد يشكل عائق للحمل، إلا أن النساء اللواتي يملكنّ وزن زائد، بحيث يكونمؤشر الكتلة لديهنّ أعلى من 30، يملكنّ فرصة أكبر للحمل بتوأم، وذلك لأن زيادة الخلايا الدهنية يمكن أن تزيد من مستويات هرمون الأستروجين في الجسم، ويمكن لهذا الهرمون أن يحفز المبيض على إفراز أكثر من بويضة في نفس الوقت، مما يزيد من فرص الحمل بتوأم.
  • الطول، تشير الأبحاث إلى أن النساء اللواتي يملكنّ طول أكثر من المعدل الطبيعي أكثر فرصة للحمل لتوأم، ولا يُعرف سبب ذلك، ولكن يُعتقد أن التغذية الجيدة تلعب دورًا في ذلك.
  • الرضاعة الطبيعية، على الرغم من أن الرضاعة الطبيعية قد تعمل كمثبط للخصوبة وتمنع الحمل، خاصةً خلال الأشهر الست الأولى عند اعتماد الطفل عليها حصريًا، إلا أن النساء اللواتي يحدث لديهنّ الحمل خلال فترة الرضاعة أكثر عرضة للحمل بتوأم من غيرهنّ.
  • النظام الغذائي، على الرغم من أن الأبحاث غير حاسمة في هذا المجال، إلا أنه قد وجد أن النساء اللواتي يستهلكنّ المنتجات الحيوانية، خاصةً منتجات الألبان، أكثر عرضة للحمل بتوأم، إذ إن هذه الأطعمة تحتوي على كميات أكبر من عامل نمو الأنسولين، مما يؤثر على الهرمونات التناسلية في الجسم. الأحمال السابقة، إذ تزداد فرصة الحمل بتوأم، إذ كان المرأة قد حملت من قبل ولديها عائلة كبيرة.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إشترك لتصلك أحدث المقالات

أحدث المقالات

Arabic Arabic French French Italian Italian Spanish Spanish Turkish Turkish