فتى الزرقاء ضحية الثأر فى الأردن

فتى الزرقاء صالح حمدان ضحية الثأر بالزرقاء فى الاردن

قصة فتى الزرقاء هزت الأردن بأكملها و تعاطف الكثير مع ضحيتها كما اتصدر تويتر هاشتاج #الاعدام_لمجرم_الزرقاء وهو هاشتا يعكس غضب الشارع الاردنى و المجتمع الاردنى، ذلك الغضب و انتشار الهاشتاج بعد معرفتهم بصباحية يوم الاربعاء على خبر تعرض طفل لجريمة بشعة، عُرفت بـ«جريمة الزرقاء»، هذه الجريمة ضحيتها طفل صغير يدعى صالح حمدان الذي يبلغ عمره 16 عاما، قد تعرض صالح للاعتداء من قبل بعض الأشخاص بعد اصطحابه لمكان بعيد عن السكان، انتقامًا من أحد أقاربة الذي ارتكب جريمة قتل سابقًا و قد تم الاعتداء فى في محافظة الزَّرقاء، شمال شرقي عمان.

فتى الزرقاء كان ضحية الثأر الذي ارتكبه احد أقاربه و كانت نتيجة الاعتداء الواقع عليه فقأت عيناه وقطعت يداه و استقبلته مستشفي الزرقاء و اثبتت انه يعاني من إصابات بالغة من واقع الاعتداء و انهم قاموا بتفقئ عيناه و قطع يداه.

فتى الزرقاءو تصريحه عن الحادث

صرح فتى الزرقاء عن الحادث قائلا جملة من ثلاث كمات و هى «الله أعطاني القوة» جملة قصيرة يصف بها شعوره اثناء الاعتداء عليه ، كما أ,ضح بجملة اخرى انه لم يشعر بالآلام سواء في كفيه أو في عينية فيقول «والله والله والله ما حسيت»، كما اعطانا تفاصيل للحادث ذات اليوم و قد عرف ذلك من تسجيل صوتى نشرته صحيفة «التاج» الأردنية، فيقول فى ذلك التسجيل «أعرف سبب تضامن الشعب الأردني مع قصتي، فقد قضيت ليلة الحادث أصلِ قضاء الليل كما صليت ركعتين لقضاء الحاجة ثم صليت صلاة اسختارة، بعد ذلك نمت ثم استيقظت وقت صلاة الفجر وذهبت للصلاة بالمسجد وعدت بعد انتهاء الصلاة ثم بعد ذلك ذهبت لشراء الخبز، وبمجرد رؤيتي لأحدهم ركدت حيث كنت أعرفه، وتوجهت إلى سيارة كوسيلة للهروب لكن حين فتحت باب السيارة اكتشفت أنها تتبعهم، داخلها 10 أفراد»، هذه التفاصيل قد صرح بها فتى الزرقاء

فتى الزرقاء الذي ابكى الشارع الاردنى و آثار غضبه كما تصدر هاشتاج #اعدام_مجرم_الزرقاء يعكس غضبهم، كما أوضح ذلك التفاصيل وكالة الأنباء الاردنية، ايضا أحذر الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام الأردني، العقيد عامر السرطاوي، من خلال بيانه على وكالة الأنباء الأردنية، من تداول الفيديو واصفًا له بأنه ينتهك كافة القوانين والأعراف.

فتى الزرقاء تضامن معه الشعب الاردنى كما تصدرت هشتاجات و تغريدات بحسبي الله و نعم الوكيل، كما انتشرت بعض التغريدات التى تحمل الآية رقم “74” من سورة البقرة “ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ۚ وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ”، وكان تعليقه ايضا على تلك الجريمة «كيف يكون الناس بهذه القسوة؟ ماذا أصبحنا؟ هذا مقزز»، هكذا غرّدت إحدى مستخدمات موقع «تويتر» في الأردن عن الجريمة، مطالبة بإعدام مرتكبي الجريمة من خلال تفعيل الهاشتاج، كما علق مواطن أدرني قائلًا: «ما أبشع الموقف، وما أبشع الفاعل، وما أبشع المصور، وما أبشع الانسان.

بعد تصريح المستشفي بحالة فتى الزرقاء”صالح حمدان” من الطبيب مبروك السريحين، مدير مستشفى الزرقاء، أن حالة «صالح» مستقرة وليس هناك خطرا على حياته، مشيرًا إلى أن إحدى عينيه بحالة جيدة جدًا، ويمكنه أن يرى بها، مضيفًا أنه بحاجة لتركيب أطراف صناعية، كما يحتاج عملية إعادة تأهيل.

ظهور دور العائلة الحاكمة

بعد تقرير الطبيب بمستشفي الزرقاء تم اصدار قرار بإعادة تأهيل صالح حمدان وذلك من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، هو الذي أمر بعلاج صالح وإعادة تأهيله في مدينة الحسين الطبية بعمان، واطمأن هاتفياً على صحته، فيما وصفت و علقت  الملكة رانيا العبدالله على الحادث من خلال حسابها الرسمي، على «فيس بوك»،  الحادث بأنها “جريمة قبيحة بكل تفاصيلها قلوبنا معك، فأنت ابن كل بيت أردني! وأضم صوتي إلى الأصوات التي تنادي بأشد العقوبات لمرتكبيه». وقالت: «كيف نعيد لك ما أنتزعه المجرمون، وكيف نلملم أشلاء قلب أمك وذويك؟ كيف نحمي أبناءنا من عنف وقسوة من استضعف الخلق دون رادع ولا وازع؟».

الموقف الجنائي للمجرمين

وأكد رئيس الوزراء الأردني، بشر الخصاونة، الذي زار الفتى في المستشفى، الأربعاء الماضي للاطمئنان على صحته، أن “التعامل مع هذه الجريمة ومرتكبيها سيتم بكل حزم وفي إطار سيادة القانون”، وايضا تم تحويلهم الى محكمة أمن الدَّولة للنظر في القضية، كما أوضحت في حينه أنها ألقت القبض على المتورط الرئيسي في الاعتداء، بالإضافة إلى خمسة أشخاص أثبتت التحقيقات اشتراكهم في الجريمة.

كما اوضحت جريدة ـ«التاج» الأردني بعض اضافات المحامية الأردنية، ماوية العقاربة، فهى تقول ان الموقف القانوني للجناة، مؤكدة أن الحادث يشمل عدة جرائم وليست جريمة واحدة، كما اشارت ان هذه الجرائم تتنوع ين الجنح والجنايات مما يستدعي تطبيق نص المادة 72 من قانون العقوبات، والتي تختص بالتعدد المادي للجرائم، وفي هذه الحالة يتم ذكر كافة الجرائم ثم تطبيق عقوبة الجريمة الأشد، وفقًا لتصريحاتها  ين الجنح والجنايات مما يستدعي تطبيق نص المادة 72 من قانون العقوبات، والتي تختص بالتعدد المادي للجرائم، وفي هذه الحالة يتم ذكر كافة الجرائم ثم تطبيق عقوبة الجريمة الأشد و وأوضحت «يجوز للقاضي الجمع بين عقوبة الجريمتين بشرط ألا يتجاوز مجموع العقوبات نصف الحد الأعلى لعقوبة الجريمة الأشد».

 

أضف تعليق