تجربتي مع حموضة المهبل

تجربتي مع حموضة المهبل

مستوى الرقم الهيدروجيني للمهبل أو ما يطلق عليه درجة حموضة المهبل يلعب دور مهم جدا في تحديد الحالة الصحية للمهبل، لهذا يجب المحافظة على مستويات درجة الحموضة الطبيعية وذلك لوقاية صحة المهبل وسنتعرف علي كافة التفاصيل من خلال موقع كام كلمة .

درجة حموضة المهبل الطبيعية

  • تتغير درجة الحموضة المهبلية من 3.8 إلى 4.5 لأن درجة الحموضة الحمضية ناتجة بسبب وجود بكتيريا البروبيوتك التي تنتج بيروكسيد الهيدروجين وحمض اللاكتيك.
  • يمكن ان تتغير درجة الحموضة المهبلية ، كما يمكن ان تكون أعلى من 4.5 بعد انقطاع الحيض أو قبل بداية الطمث ، وأقل من 4.5 اثناء سنوات الإنجاب.

طريقة التقليل من حموضة المهبل

سنتعرف علي طريقة التقليل من حموضة المهبل من عصارة تجربتي مع حموضة المهبل :

  • تجنب كثرة غسل المنطقة بالصابون: 
    يتكون الصابون من الكثير من المواد التي تغير درجة حموضة المهبل ، لذا فإن الغسيل المستمر بالصابون يمكن أن يؤدي إلى زيادة درجة الحموضة المهبلية، لهذا من الافضل استخدام الماء الدافئ غسول لطيف لغسل وتنظيف المهبل ، ويجب ان تتجنب استخدام الصابون المهبلي لأنه يعمل علي الحفاظ على توازن درجة الحموضة المهبلية.
  • تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك: 
    يساعد تناول الاكلات التي تتكون من البروبيوتيك في الحفاظ على توازن درجة الحموضة في المهبل، كما يعمل استهلاك هذه الأطعمة على الحد من مخاطر العدوى التي يمكن أن تزيد من نسبة الحموضة المهبلية ، وتشمل الاكلات الغنية بالبروبيوتيك الزبادي وبذور الشيا.
  • تجنب ارتداء الملابس المبللة:
    يؤدي ارتداء الملابس المبللة لمدة طويلة إلى التهاب المهبل البكتيري أو العدوى المهبلية بالخميرة و بناءا عليه تغيير في درجة الحموضة المهبلية، لذلك من الافضل تجنب ارتداء الملابس المبللة وتغيير الملابس مباشرة تعرضها للبلل ، وتجدر الإشارة إلى أن الملابس المبللة يمكن أن تعمل علي نمو البكتيريا وبالتالي الإصابة بالعدوى.
  •  تغيير الفوط الصحية بانتظام اثناء فترة الحيض :
    يكون للدم الناتج من الحيض درجة حموضة 7.4 وهو أعلى بكثير من المتوسط ​​العادي والصحي لحموضة المهبل وتعرض الدم المهبلي في هذه الحالة لمدة طويلة دون تغيير الفوط الصحية ينتج عنه التهابات ومشاكل خطيرة.
  • الحفاظ على ممارسة الجماع بصورة امنة: 
    نظرًا لأن الكثير من أنواع العدوى تنتقل من خلال الجماع، فإن الجماع الآمن هو واحد من الطرق لتقليل حموضة المهبل والحفاظ على التوازن الحمضي فيه ، لذلك من الضروري استخدام الواقي الذكري أو غيرها من التدابير الوقائية اثناء الممارسة لمنع انتقال العدوى.

أعراض الخلل في درجة حموضة المهبل

بعد التعرف على نتائج تجربتي مع حموضة المهبل ومعرفة العلاقة بين حموضة المهبل وتأخر حدوث الحمل ، سنتعرف على أعراض عدم توازن درجة حموضة المهبل والتي محتمل أن تشمل:

  • حكة وحرقان في المهبل.
  • إفرازات مهبلية ثقيلة أو سميكة.
  • التهابات المهبل المتكررة.
  • تغير رائحة المهبل.

أسباب تغيرات درجة حموضة المهبل الطبيعية

  • الدش المهبلي.
  • زيادة التعرض للحيوانات المنوية.
  • تغيرات الوزن.
  • متلازمة تكيس المبايض.
  • التدخين.
  • الحمية.
  • ضغوط نفسية مثل: التوتر والأرق.
  • الأدوية والمواد السامة.

كيفية عمل الجهاز الأنثوي الذي يعاني بعض الاضطرابات

بعد التعرف علب تجربتي مع حموضة المهبل يرجي العلم ان يشير الاضطراب إلى وجود ازمة في تأخر الحمل ، وهذا ما يربط العلاقة بين حموضة المهبل وتأخر حدوث الحمل والتي تكون ضمن الأحداث والاختلافات التالية:

  • السائل المنوي حساس للحموضة ، والمقصود أنه يحتاج إلى بيئة أساسية أكثر حتى يستطيع من المرور من المهبل إلى قناة فالوب وتخصيب البويضة.
  • قلوية المهبل لا تزيد وأيضاً مخاط عنق الرحم خلال الإباضة، حيث تكون الحموضة عالية جداً ، وبالتالي تتغلب عليها الهرمونات مثلما في الوضع الطبيعي.
  • حمضية المهبل تبقى مرتفعة طوال مدة الدورة الشهرية، وهذا قد يكون سببًا في تأخر حدوث الحمل بسبب تأثيره بشكل سلبي على الحيوان المنوي.

أقرأ أيضا كيف أجعل المهبل قلوي للحمل بولد

كيفية استعادة حموضة المهبل الطبيعية

  • يعتبر استخدام مكملات حمض البوريك ، التي تم استخدامها لأكثر من 100 سنة لعلاج التهاب المهبل الجرثومي ، أحد العلاجات المتاحة والفعالة للأعراض البسيطة ، ولكن هناك حاجة إلى كثير من البحث لتأكيد فعاليتها.
  • زيادة عدد البكتيريا المفيدة في نظامك الغذائي كل يوم ، حيث أنه من المشهور أن الخميرة الطبيعية (البروبيوتيك) والبكتيريا النافعة المقصود بها العصيات اللبنية تقاوم الالتهابات وتحمي صحة المهبل، ويمكن الحصول عليها عن طريق المكملات الغذائية الغنية بالبروبيوتيك أو عن طريق الأطعمة مثل الكفير أو منتجات الألبان، ويتم تطبيق الأطعمة الغنية بالبكتيريا المفيدة موضعياً حول منطقة المهبل ، ولكن تجدر الإشارة إلى أن استخدام البكتيريا النافعة لا يحد من نمو البكتيريا الضارة تمامًا.
  • تعتبر حبوب الثوم من مضادات الأكسدة القوية التي تعمل على محاربة البكتيريا التي تهاجم المهبل، ولكن يمكن ان تكون هناك بعض التفاعلات العلاجية عند تناول كبسولات الثوم للافراد الذين يعانون من تخثر الدم أو مشاكل في الجهاز الهضمي ، لذا يجب ان تحرصي على استشارة الطبيب أولاً قبل البدء في استخدامه.

أضف تعليق