الصحة في المملكة العربية السعودية

الصحة في المملكة العربية السعودية

تولي وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية اهتمامًا كبيرًا بتطوير هذه المنظومة والارتقاء بها إلى أعلى المستويات، وسنتناول بعض من التطورات المتوقع تطبيقها في الفترة القادمة.

من خلال موقع كام كلمة سنتناول موضوع الصحة في المملكة العربية السعودية فهي تنال رعاية واهتمام الدولة.

  • تحاول الوزارة عمل طفرة كبيرة في المجال الصحي ليشمل كل مواطنين المملكة من مقيمين، ووافدين.
  • تعمل الدولة جاهدة على تقديم أعلى مستوى من الخدمة الطبية، مع توفير أقل تكلفة، وبهذا يجد المواطن ما يرغب به من كافة سبل الرعاية الطبية المتميزة.

نظرة عامة على الصحة في المملكة العربية السعودية

  • تم تخصيص مبلغ فيما لا يقل عن واحد وسبعون مليار دولار من قبل الدولة لصالح وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية ومن المتوقع أن يشهد القطاع الصحي في المملكة معدل نمو يقدر سنويًا بنسبة 12.3%.
  • هذا المعدل يتوافق مع النمو السكاني، وخاصة مع زيادة الفئة العمرية لكبار السن الذين تتراوح أعمارهم عن 60 سنة.
  • تم من خلال الوزارة اعتماد نظام تأمين صحي لجميع المٌقيمين بالمملكة بشكل مٌلزم لهم جميعًا، لكي تستطيع الحكومة وتتمكن من رفع المستوى الخاص بالكفاءة الصحية للمواطنين، وأيضًا خفض التكلفة على المواطن.
  • وتم تدشين فاعلية خاصة بعملية تطوير للأبنية الرئيسية المتخصصة بتقديم الرعاية الصحية للمواطنين بالمشاركة مع القطاع الخاص، وتضمن تلك الفاعلية عمل مشترك متعاون بين القطاعين العام والخاص.
  • ستسمح الدولة لبعض المستثمرين الأجانب بتملك ما يقرب من 100% من قطاع الصحة في الخطة القادمة لها.
  • تعمل الدولة حاليًا بشكل دؤوب على ضم ما يقرب منمائتان وخمسة وتسعون مستشفى حكومي إلى القطاع الخاص وما يقرب من 2,259 من المراكز الصحية الحكومية كذلك وسيتم الانتهاء من كل تلك الإجراءات بمجرد حلول عام 2030.
  • من المقرر أن تكون طاقة القطاع الطبي 13.700 طبيب بحلول عام 2030.

المستفيدين من تطوير قطاع الصحة في المملكة العربية السعودية

يبلغ عدد المستفيدين من تطوير النظام الصحي، وتعديل الخدمات الطبية بطريقة تليق بالمواطن السعودي، رغبة في إرضائه، وهم الفئات الآتية

  • 2 مليون فرد من الشعب السعودي سيكون قد استفاد من الخدمات الصحية المقدمة من القطاع الصحي بحلول عام 2050.
  • ثلثي المواطنون المقيمون في المملكة ممن هم من الفئة العمرية تحت سن 40 عام سيكونون ضمن الاستفادة من البرنامج الطبي.
  • أصحاب الأمراض المزمنة والمرتبطة بكبر السن، وقد تشكل ما يقرب من 68% من إجمالي الوفيات في المملكة.

ميزانية الرعاية الصحية لعام 2020

  • أقرت المملكة أن القطاع الصحي فيها يحتل المرتبة الثالثة بنسبة 15.6% في النفقات المقدرة من ميزانية الدولة لعام 2020، وتم زيادة هذه المخصصات بنسبة 8% لتصل 172 مليار سعودي في نهاية عام 2020.

اقرا ايضا : فاتورة ضريبة القيمة المضافة السعودية

الهدف وراء تطوير الصحة في المملكة العربية السعودية

تعتبر الرعاية الصحية هي من أهم المجالات الرئيسية لتطوير الصحة، ويكون هذا من خلال تحقيق أكبر قدر من المشاركة بين القطاع الخاص والقطاع الحكومي.

  • ويكون هذا من خلال زيادة تشجيع الاستثمارات سواء كانت على النطاق المحلي أو الدولي في الصناعات الرئيسية المتخصصة في الرعاية الصحية.
  • زيادة المتوسط العمري للفرد، وهذا لن يحدث إلا بتوفير رعاية طبية فائقة، وهذا لتخطي كل الأمراض المزمنة، وتقليل من خطورتها على الأفراد باتباع أساليب المعيشة الصحيحة.
  • الاتجاه نحو تقليل السمنة، لأنها تؤثر على الفرد والدولة على حد سواء، فببساطة الفرد الذي يعاني من السمنة هو عبء على الدولة لأنه لا يستطيع العمل بكامل قدراته، ولهذا ستعمل الدولة على محاربتها.
  • العمل على تصنيع الأدوية محليًا داخل المملكة، وهذا سيقلل من العبء في استيرادها بمبالغ هائلة، وسيرفع هذا من كفاءة الدولة في التصنيع، ولن يكون هناك عجز أبدًا في الأدوية.
  • ومن ضمن الأهداف القوية هو إنشاء وتقوية البنية التحتية لبناء المستشفيات الجديدة على أحدث طراز، وأعلى مستويات.

أهداف برنامج التحول الوطني NTP لوزارة الصحة

قام برنامج يٌدعى التحول الوطني بتحديد عددًا من الأهداف التي يهدف لتحقيقها، وهذا البرنامج قد تم تطويره للمساعدة في تحقيق رؤية خاصة بعام 2030.

  • تم وضع خطة خاصة بالرعاية الصحية في المملكة المتحدة في إطار اللجوء لتحويل بعض المنشآت من قطاع عام إلى قطاع خاص، وهذا بهدف الإسراع من النمو في السنوات القادمة.
  • كما أن هناك نية لزيادة النفقات التي ستوجه إلى تعزيز نظام الرعاية الصحية بنسبة عشرة بالمائة بحيث ترتفع ميزانية نظام الرعاية الصحية من 25٪ إلى 35٪ من الخطوات التي تستهدف هذا البرنامج الرائع.
  • هو زيادة عدد المستشفيات المرخصة من الدولة وكافة المنشآت التي تقدم الخدمة الطبية لتصل إلى مائة مؤسسة جديدة.
  • كما سيعمل كجزء من زيادة عدد المستشفيات المعتمدة حول العالم في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية.
  • وتطالب الدولة المواطنين بزيادة عدد المتابعة الصحية المنتظمة لتلافي المشاكل الصحية والقدرة على السيطرة على أي مشكلة صحية في مرحلة مبكرة في المراكز الصحية.
  • تخطط المملكة لخفض نسبة المدخنين والمدخنين من 2٪ إلى 1٪ بحلول عام 2030.
  • يأمل المتخصصون الذين وضعوا أسس البرنامج في مضاعفة معدل الشفاء للمرضى الذين يعالجون باستمرار من الأمراض المزمنة.

أوجه الاختلاف بين المستشفيات الحكومية والمستشفيات الخاصة

  • من خلال ملاحظتنا سنجد أن المستشفيات سواء كانت خاصة أوعامة في المملكة توفر نفس الخدمات الصحية تقريبًا، ولكن يكون وجه الاختلاف بينهم هو القدرة على استيعاب المرضى، والجودة، وقلة وقت الانتظار.
  • تختلف المستشفيات الخاصة عن نظيراتها الحكومية من حيث أنها تقدم خدمات عالية الجودة وتقوم بجميع العمليات الجراحية الاحترازية المطلوبة للحالة.
  • معظم الحالات التي تستخدم فيها المستشفيات الخاصة تتعلق بالتخصصات التجميلية.
  • تركز أهمية المستشفيات الحكومية بشكل أساسي على علاج الأمراض الخطيرة مثل السرطان والطب الباطني وطب العيون.

أضف تعليق